بقلم الشاعر المبدع / محمد قاسم أبو ثائر
نوافذ العمر:
تركت الليل يسكر للصباح
ويسكب كأسه راحاً براحِ
فأمسكت الحروف بكل جدٍّ
فكان الشعر أشبه بالأقاحِ
فتغريدي كموج البحر يشدو
على الشطآن أشبه بالوشاح
تسائلني القصائد عن مرامي
فتبكي مقلتيٌَ بلا نواح
أدغدغ ما تبقى من شجوني
وأدمع بالإياب وبالرواح
وليلي بات يجعلني كأني
شراع مات في موج انزياحي
فبئس القوم من رحلوا بعيداً
وكان بعادهم موت ارتياحي
فهبٌت من رياحهم شجوني
وليلي صار مدمى بالجراح
ألوٌن ماتبقى من فتونٍ
بساح العمر مذ جفٌَت بطاحي
تسائلني الزهور وقد جناها
شقاءٌ ضجَّ من فرط الصياح
بكتني كل نائحة بصمتٍ
فهل يا دهر أعجبك انبطاحي
أنام معانداً صبري بصبرٍ
وأغفو ما تيسٌَرَ للصباح
محمد قاسم أبو ثائر 30/5/2024
تعليقات