بقلم الشاعرة المبدعة / ملفينا ابو مراد

الحضارة والأنثى
*

قال:

«الحضارة أنثى، وكل ما هو حضاري أنثوي.»

أجابت:

«والبقاء ذكر، وحقه لا يُنكَر.»

قال:

«المحبة أنثى، وبهذا أصدق المشاعر.»

أجابت:

«كما الحب ذكر، وبه أصدق المشاعر.»

قال:

«الآمال أنثى، وبه نحيى.»

قالت:

«الأمل ذكر، ومجموعه آمال.»

قال:

«الكلمة أنثى، وبهذا أصدق التعبير.»

قالت:

«الحرف ذكر، منه تُصنع الكلمة والعبارة.»

قال:

«أنت أنثى، منك الإلهام.»

قالت:

«الإلهام ذكر، منه بهاء التعابير.»

قال:

«الأنوار أنثى، كم بها نستنير.»

قالت:

«النور ذكر، في حياتنا منير.»

بقلمي ✏️ ملفينا أبومراد

عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين 

٢٠٢٦/١/٢٦

---

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الشاعر المبدع / د . الشريف حسن ذياب الخطيب

بقلم الأديب المبدع / السيد صاري جلال الدين

بقلم الشاعر المبدع / محمد ابراهيم الشافعي