المشاركات

بقلم الشاعر المبدع / د . عبد الحميد ديوان

صورة
نبع الصفا رغب القلب إلى نبع الصفا             فسقاني منه في الروح وجودا وتباهي في الأماني نسغها            فزماني يرسم التغريد عيدا يا زماني كم سقينا وُدّنا            في أماسي الوجد والنجوى صعودا واستمالت نشوة الروح لنا             ما تلاقي في نداها المستزيدا يازمان الحب قد عادت لنا           من تباريح الهوى والشوق غيدا قد أفاقت نسمةُ الروح بنا           تبتغي من نبع ريّاها عهودا يانسيم الفجر هذي بسمةٌ         تغمر الروح بنجواها ورودا وزمان الشوق قد أرسى لنا          من ثناياه ربيعاً لن يغيضا قد غدونا نرسم الآمال فينا          بعطاءٍ من صدى الأحلام جِيدا وربوع الوجد قد أضحت بنا           نسمة تعلو وروحاً مستزيدا بسمةّ القلب تناجي وُدَّها           فبها نرسي جمالاً وورودا يالأيامي التي كانت لنا   ...

بقلم الشاعرة المبدعة / ليلى رزق

صورة
حكاية جديدة في السطر الأخير من الحكاية كنت أكتب في النهاية وكنت أتذكر.. كم مرة احترقت في الغياب كم مرة بدأت العتاب كم مرة اشتقت العناق كم مرة.. غرقت في البكاء كم مرة قلت لنفسي؟ يا ليتني مت قبل هذا تمنيت دفن نفسي في قبر تمنيت الفرار إلى السماء تمنيت الاستقرار في المحيط احترقت واحترقت أفكاري ومشيت طريق الصبر وكتبت كل أشعاري ولمت نفسي وكرهتها وواجهتها بالحقيقة وكم هي طريفة... أقف والحقيقة أمامي أرى الصورة كاملة اكتشفت مدى غبائي سخرت منها وهي أمامي ضحكت وبكيت وتعلمت وفسرت أحلامي أنا الفتاة القوية أنا أصبحت الضحية كرهت الغباء والنفس الغبية أسخر من نفسي ومن الغباء ابتسمت وطأطأت رأسي خجلت وعقلي يراني كنت أجعل نفسي فداء وقدمت كل ما لدي كانت حكاية عطاء وكم كانت جميلة البداية وكان الطفل هو البطل فيها قلبه بريء.. يحمل الورد الأبيض في يديه فقدمت له قلبي، وكلما أراه أرى الدنيا جنة وأتمنى وأغمضت عيني وعشت الأحلام واليوم استيقظت، وضحكات الحقيقة تهز المكان كم هي طريفة... ضحكت على الفتاة الذبيحة وأنا أرى نفسي والحقيقة أنا لست ذبيحة… قلبي هو الذبيح وبمرور الوقت يطيب القلب ويبقى الأثر... وبيدي أكتب النها...

بقلم الشاعرة المبدعة / ام يوسف كمال

صورة
احن الى طفولة خلت،،الى ايام مضت،،الى اسرة متكاملة تجمعها الضحكات تلو الضحكات،،احب ان افيق من هذا الكابوس الذي لا يريد ان ينتهي اشتاق الى أحبائي،،وامطر السماء بالدعاء تلو الدعاء،،ليرتاحوا في تربتهم،،ايتها الذكريات السعيدة شكرا لك لانك لا زلت في مخيلتي الحمد لله على نعمة الذكرى التي تسافر بنا بين أطياف الزمن لنهرب من لهيب واقع اليم الى فئ الماضي الجميل الى طفولة سافرت وتركت شذى عبير الاسرة السعيدة ..ام يوسف تشعر بالحنين الى خوالي السنين ..

بقلم الشاعر المبدع / د . عبد الحميد ديوان

صورة
لغة الحياة أضاءت حروفك صدر الدنا           وأضحت تضاهي نعيم العمر رفيقة عمري وشمس المنى          إليكِ يؤوب زمان الزهر ففيكِ استفاقت رؤى نشوتي          وأضحت همومي زماناً عَبَر غزلت بلفظكِ سرَّ الورى          فكنتِ الأمان وكنت الفجر أعالج فيكِ هموماً بدت          فكنت الحياة وكنت الثمر وكنت الدواء لطيف الونى         وكنتِ الزمان الذي ينتصر أضيئي بزهوك يا منيتي        ففيكِ الحياة وفيك الدرر وبحرك يغمر شطآننا        ونورك يعطي جميل الصور إلامَ السؤال فلن نرتضي         بغيركِ حرفاً سناه انتشر بحرفك يولد مجد السنا          ويعطي البهاء ويعلي الفِكَر رسمتِ بنورك مجداً لنا         فكنت الضياء لكل العصر ربيع الحياة وروح الحيا        إليكِ يؤوب الزمان العَطِر فمنكِ ابتدأنا وفيكِ الرضى        وأنت الحياة وفيكِ...

بقلم الشاعرة المبدعة / ملفينا ابو مراد

صورة
ثنائية الوجود: حوار القلم والورقة الحياة لا تتكامل بدون الذكر والأنثى، وهذا حديث القلم والورقة: الورقة: لو لم أكن موجودة، أين كنتَ ستدوّن حروفك؟ القلم: لو لم أكن، كنتِ ستبقين متروكة (مرذولة)، لا أحد يلتفت إليكِ، وحدكِ مهما تقلبتِ وتغيرت ألوانكِ أو أشكالكِ. الورقة: لولا وجودي، ما كنتَ لتكون إلا مجرد خشبة داخلها رصاص. وقبل أن تكون رصاصاً داخل خشب، كنتَ خشبًا داخله ما يسمى "كوبيا"؛ كان لون حرفك يميل إلى البنفسجي، تتبلل بالريق أو بقليل من رطوبة حتى يظهر الحرف أو الرسم. القلم: قبل أن يوضع في تجويفي الرصاص، لم أكن موجوداً، إنما كان رصاصاً فقط. وقبل الرصاص كان الفحم، وقبل الفحم كنتُ المسمار، وقبل المسمار كان يُكتب بالرمل. ثم طوروني، فصرتُ بدل الخشب والرصاص عنصراً جديداً؛ أصبح الحبر داخل "النايلون" برأس من المعدن داخل بلاستيك، ثم داخل معدن، وتطورتُ حتى أصبحتُ في يد الأطباء والمحامين والمعلمين والطلاب. الورقة: كم تشيد بنفسك! لو لم أكن موجودة، أين كان سيسيل حبرك؟ القلم: لا تكابري، بوجودكِ أم بعدمه، حبري يظهر أينما يشاء حاملي: على ورقة، على لوح من حجر، على حائط... واليوم أنتِ ...

بقلم الأديبة المبدعة / تغريد طالب الأشبال

صورة
الأديبة تغريد طالب الأشبال/ العراق 🇮🇶 ..............  (تقلب الدنيا)من ديواني(معتقل بلا قيود)  ……………  (ما طارَ طيرٌ وارتفعْ.....إلّا كما طارَ وقَعْ)* وما هوى صغيرُهُ…...من عشِّــهِ إلّا ارتفعْ وهكذا الدُنيا لنا… يوماً....ويوماً في هَلَعْ تُضحِـكُنا في تارةٍ…....وتارةٍ نبكي وَجَــعْ تَحمِلْنا إلى العُلى….....ثُمَّ منَ الأعلى نَقَعْ نَدورُ في أفلاكِها…......مُنخَفَضٍ ومُرتَفَـعْ دانيـــةً فانيـــةًفي ضِيقِ أو في مُتَّسَـــــعْ في مَأمَنٍ نُمسي إذا... واحِدُنا عَنّها امتَنِعْ ولا يُجاريها ولا.…....يَبكي عليها في وَلَعْ ……………  */البيت الأول منقول

بقلم الشاعرة المبدعة / لمياء بن طامن

صورة
بين الصَّمْتِ وَالوقَار ​عَيْنَاكِ مِرْآةٌ لِحُزْنٍ غَامِضِ تَخْفِي وراءَ الصَّمْتِ لَفْحَ نَوَافِضِ ​رَسَمَتْ خُطُوطُ الدَّهْرِ فِيهَا قِصَّةً لَمْ تُرْوَ بَعْدُ.. ولَمْ تَبُحْ لِلرَّافِضِ ​تَبْدِينَ فِي ثَوْبِ التُّراثِ أَمِيرَةً بِشُمُوخِ نَفْسٍ كَالْعَرِينِ النَّاهِضِ ​هَذَا الرِّدَاءُ.. نَقُوشُهُ أُسْطُورَةٌ تَحْكِي عَنِ الصَّبْرِ الجَمِيلِ الفَائِضِ ​تِلْكَ النَّوازِعُ فِي الحَشا مَكْتُومَةٌ تَجْري كَجَمْرٍ تَحْتَ رَمْدٍ قَابِضِ ​تَرْنو لِبُعْدٍ لا يُطَالُ، كَأَنَّما تَبْغي خَلاصاً مِن زَمانٍ ماضِـي ​رَسَمَ الوَقارُ عَلى مَلامِحِكِ المَدى فَغَدَوْتِ رَمْزاً لِلثَّباتِ المَحْضِ ​يَا حُرَّةً كَتَمَتْ بَقَايَا دَمْعَةٍ خَلْفَ ابْتِسَامِ الشَّفَةِ.. بَرْقاً وَامِضِ ​لا تَحْسَبي الصَّمْتَ الطَّويلَ مَذَلَّةً إنَّ السُّكوتَ لُغَاتُ قَلْبٍ رَاضِي ​كَمْ نَقْشَةٍ في الثَّوبِ تُرْوي سِيرَةً عَنْ عِزَّةٍ صَمَدَتْ بِوَجْهِ الحَامِضِ ​مَا أَبْدَعَ الصَّمْتَ الَّذِي كَحَّلْتِهِ بِكِبْرِيَاءِ القَلْبِ.. غَيْرِ الرَّاكِضِ! ​يا مَن نَظَرْتِ إلى الحَياةِ بِحِكْمَةٍ عَيْنَاكِ فَصْلُ الحُكْمِ عِندَ ...