بقلم الشاعرة المبدعة / لمياء بن طامن
بقايا إطار
على سِكَّةِ العمرِ المديدِ أسيرُ ... وظلي على وجهِ الترابِ كسيرُ
أجُرُّ ورائي ذكرياتٍ تقطعتْ ... كما غابَ في جوفِ الغمامِ بصيرُ
أنا مَن؟! وإطارُ الوهمِ يكسرُ قامتي ... ونصفِيَ في ريحِ الغيابِ يطيرُ
كأنّي دخانٌ لا ملامحَ تنتمي ... لوجهي، وفي كفي الفراغُ مريرُ
أمسكُ "مظلةَ" الحنينِ لعلّها ... تقيني مِن الأشواقِ وهيَ هجيرُ
وأحملُ ثقلَ "الوقتِ" في كفِّ حائرٍ ... وساعةُ عمري صمتُها مستديرُ
رحلتُ عن الوجوهِ حتى تلاشتْ ... ملامحُ مَن أهوى، وأينَ المصيرُ؟
فلا الدربُ يُدنيني لأرضِ حقيقتي ... ولا القلبُ في أسرِ الإطارِ قريرُ
أنا لوحةٌ رُسمتْ بدمعِ تشتتٍ ... ففي كلِّ جُزءٍ للضياعِ زفيرُ
تعليقات