بقلم الشاعر المبدع / ساري مشارقة
أُخيّ حفيد الأباة العِزاز
صِحاب محمّد من نعلمُ
ووصفهم الغُرٍ بين الأنامِ
ومن قد أضاؤوا الدُّنا حُشّمُ
ألا فلتُمط عنك ذُلّ المهانة
وأسرج خيولك كي يعلموا
بأنّا سُراةٌ وحفدُ سراةٍ
نسوس العباد ولا نظلمُ
وأنّ التّصبُّر من طبعنا
ولسنا الخراف فنستسلمُ
ولسنا كمن قد يعيشوا بذلٍّ
ونرضى خليلاً لنا مكرم
يذوق عذاباً بأرض الرّحيم
من الغاصبين فلا ننقمُ
أخيَّ تطاول أهلُ الفجور
واوزارهم ريحها تُزكمُ
سنشهد ربي نزيل الظلام
نهرول نكبُرهُ العالمً
وندفع عمّن صلاه الغضيبُ
مظالم عمرٍ فلا يُقصمُ
ونُرضي القدير ونرضي العباد
نُقصي المهانة لا نُهزمُ
ساري مشارقة
الثلاثاء
26 جمادى الأخرة 1447
تعليقات