بقلم الشاعر المبدع / احمد لخليفي الوزاني

أنا فقط... شاهد..

من أخبر القلم
أن يدي ستتبعه؟
ومن أيقظ أصابعي
لتتراقص فوق الورق؟

ومن همس للورق
أن المداد
سيغزو
فراغه الناصع؟

أتساءل…
لكنّ نفسي
أجابتني بخجل:
إنّه هوسُ الكتابة،
تلك الشقيّة…
التي تبتسم في وجهي
وتسحبني إلى شراكها
تهمس بوقاحة:
ابتعد… أنت لستَ الكاتب هنا!

القلم يكتب،
وأنا…
أراقب انقلاب اللغة،
وأرى وجهي يتشظّى
بين الحروف،
وروحي تنحني
لأسطر ملتوية
تفرخ وجوهًا لا أعرفها
وتبتلع منّي كل شيء.

لم أعد موجودًا،
صرتُ صدى…
صدىً بلا جسد،
نسمةً تائهة بين سطورٍ صاخبة.

أنتظر بزوغ نهاية،
لكن الكتابة
لا تعرف النهايات،
هي تتأبط صاحبها
وتسحبه عبر زوايا الكلمات
وتواصل السير بلا توقّف
إلى ما لا نهاية…

بقلم أحمد لخليفي الوزاني
شاعر وزانسيان
جميع حقوق النشر محفوظة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بقلم الشاعر المبدع / د . الشريف حسن ذياب الخطيب

بقلم الأديب المبدع / السيد صاري جلال الدين

بقلم الشاعر المبدع / محمد ابراهيم الشافعي