بقلم الشاعر المبدع / محمد قاسم أبو ثائر
غيوم عاصفه:
تبكي على عليائنا العلياءُ
وتعوذ فينا بالحدا الخنساءُ
سَخرت بنا كل الشعرب وليتنا
نالت علا أفواهنا الصمَّاءُ
أين العروبة في مخاضٍ تشتكي
وبنو العروبة كالنعاج ثغاءُ
لا نستحي من نومنا وسباتنا
وصُراخنا للعالمين رجاءُ
وسيوفنا في غمدها قد عابها
صدأ العمالة والخيول خواءُ
فأبو عبيدة زارنا في حلمنا
فتمرَّدت من بعده الصعداءُ
وطن العروبة بُعثرت أشلاؤه
وصراخنا ياحسرتيَّ عواءُ
استيقظي يا أمتي وتنهَّدي
فرجاؤنا أن تنتهي الظلماءُ
ونجوم ماضينا تجافي حاضراً
وخيولنا يا حسرتي عرجاءُ
أبقى بحلمٍ أن تزول غمامة
ويزول ليلٌ قد عوته جراء
فتعود للشطآن كلُّ مراكبي
ويصير للطفل العزيز فراءُ
وعلى بيادرنا نصلي غلَّةً
لتعود بعد ظلامنا الأضواءُ
محمد قاسم أبو ثائر 29/9/2024
تعليقات