بقلم الشاعر الرائع / سارى مشارقة
سـألـتَ اللَّه فضـلا لا يُـضـاهى
جِنـان الخُلـد،والحـور الحسانِ
بذلـتَ الـرُّوح والرّحمـن ترجو
رضى مـولاك،تعلـو في الجِنانِ
فدى الأقصى،حِثالاً أرجـسـوهُ
ســئمتَ الـقـهـرَ،والـقـهّـارُ دانِ
يُجيبُ الـسُّـؤل ربّي، نـبـتـغيه
يلمُّ الـشّــمــلَ من قـاصٍ ودانِ
لأهـلِ الحـقِّ من بعد اختـلافٍ
أدامَ قطـيـعـةً بـعــضَ الزّمـانِ
فأذكى الخـوفُ كُـلٌّ من أخيه
وشـتَّـتـهـم حـقــودٌ،، ألـعُـبـان
وعـاثَ الـمـكرُ فينـا،قد تنامى
غُـثاءُ الـسّـيل،بِتنـا من هـوانِ
فكـنـتـم خير بـذّالـيـن نـفـسٍ
دمـاءَ الـطُّهرِ أسـماهـا المعاني
ذُرى الإسـلامِ تحـمـوهـا بدارا
رِجـاس الأرضِ يُـردونا مثاني
اعـدتــم عزمــنـا،أركـانَ نَـصـرٍ
فباتَ الرِّجسُ مرعوب الجَنانِ
وأسـرجتـم خـيـولاً ذات بأسٍ
وفاح النّصـرُ،عِـطـرُ الأُقحوانِ
بذورَ الخـيـر مكّـنـتــم رواسٍ
وأرســيـتـم مـكـارمـنـا،دواني
جعلتم خوفنا محضاً لذكـرى
فطِـبـتـمْ،قد سـبقـتُم للجِنـان
ساري مشارقة
إربد
السبت
29شوال1444
20 أيار 2023


تعليقات