بقلم الشاعر المبدع / ا . الشاذلي دمق
‼️سَلْخُ الذّاكرة‼️ .. اِستفزّني طيفُ ذاك الخِلّ الأَهْيَف و هو في رَوْعي و غَوْري يُسائلني وَجَلاً : "ما مَصير مَرويّات قلبك ؟ و أنتَ تتدلّى رُوَيدًا مِن سقف عُنفوانك إلى كهف فنائك ، و لا سيما أنّي حبّةُ الخَال في خَدّ كلِّ قصيدةٍ لديك ، فلا يُخطئُها أريب ؛ و شامةٌ في مذكّراتك لا يتيهُ عنها لبيب .." فكان ذلك الحَسْمُ الّذي ترجمتُ عنه بتلك الشّظايا من تَشرْذُم الكلام و فوضى البيان النّابعين من تَبرُّم النّفس و قلقها و توتّرها ... و للأبد ، اِختفت مرويّات القلب في : ❗️ سَلْخُ الذّاكرة❗️ تساءلتُ : إلى متى يظَلّ قلمي مثل هطول المطر سيْلاً يَهْمي من الكلمات و ينهمرْ ؟! ❤️🩹 و لِمن أُنضِّد القافيات ؟ ومُهْرتي تُؤرّقها الاعترافات والحرُوفُ الواشيات فينوبُها الخوف و الضّجرْ ❤️🩹 قلت : لِأحسِمَ أمري قبل المنايا . و انتفضتُ في قلب الهزيع ماردا يُبعثر الأوراق و يَفتِك في الصّفحات فَتْكة المُنتصِرْ ...