المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026

بقلم الشاعرة المبدعة / ام يوسف كمال

صورة
ما كنت أنا للهم حامل ميزانه .. والكل عندي له ميزانه وموزون .. ولا يقولوا غدت وراحت فلانة .. ما همني يدرون عني او ما يدرون .. كل المخاليق غدت للمال عشمانه .. وانا ادور معروف وبيه مفتون .. عرف الاجواد اللي ما يغير زمانه .. بكل وقت تلاقوهم لو تبوووون .. تدرون سيرتهم على كل لسانه .. من ناس لناس خاص الهرج ينقلون .. سيرة حصان شامخ في عنانه .. من طلته تعرف خصاله يالتعرفون .. البصمة تنعرف من كشف بنانه .. والخير ينعرف تعرفون شلون .. .. ام يوسف كمال ..

بقلم الشاعرة المبدعة / ام يوسف كمال

صورة
الاهتمام هو روح ألحياة والعلاقات الاسرية،،فمحبتنا لمن هم نبض قلوبنا لا تكفي عندما تكون صامتة،،،فاظهار المحبة والعطاء لا يتطلب الكثير،،مجرد تعليق بسيط وتعزيز لارائهم،،اوابتسامة خفيفة تبديها لهم،،،فليس بالضرورة ان يكون الاهتمام ماديا ،،فهناك جفاف في العلاقات الاجتماعية،،قد لا نلقي اليه بالا ،،ولكنه نتيجة تراكمات من اللا مبالاة بمن حولنا،،وان كانوا يسكنون قلوبنا فهذا لا يكفي،،فلننثر ورود محبتنا على احبائنا،،،كي نضفي الى الحب حيوية وانطلاقا،،فلا  بد بعد زرع الورود من سقايتها،،كي لا تذبل وتموت،،دمتم في حنايا قلوب من تحبون..كلمات ،،اختكم ام يوسف

بقلم الشاعر المبدع / د . عبد الحميد ديوان

صورة
نبع الصفا رغب القلب إلى نبع الصفا             فسقاني منه في الروح وجودا وتباهي في الأماني نسغها            فزماني يرسم التغريد عيدا يا زماني كم سقينا وُدّنا            في أماسي الوجد والنجوى صعودا واستمالت نشوة الروح لنا             ما تلاقي في نداها المستزيدا يازمان الحب قد عادت لنا           من تباريح الهوى والشوق غيدا قد أفاقت نسمةُ الروح بنا           تبتغي من نبع ريّاها عهودا يانسيم الفجر هذي بسمةٌ         تغمر الروح بنجواها ورودا وزمان الشوق قد أرسى لنا          من ثناياه ربيعاً لن يغيضا قد غدونا نرسم الآمال فينا          بعطاءٍ من صدى الأحلام جِيدا وربوع الوجد قد أضحت بنا           نسمة تعلو وروحاً مستزيدا بسمةّ القلب تناجي وُدَّها           فبها نرسي جمالاً وورودا يالأيامي التي كانت لنا   ...

بقلم الشاعرة المبدعة / ليلى رزق

صورة
حكاية جديدة في السطر الأخير من الحكاية كنت أكتب في النهاية وكنت أتذكر.. كم مرة احترقت في الغياب كم مرة بدأت العتاب كم مرة اشتقت العناق كم مرة.. غرقت في البكاء كم مرة قلت لنفسي؟ يا ليتني مت قبل هذا تمنيت دفن نفسي في قبر تمنيت الفرار إلى السماء تمنيت الاستقرار في المحيط احترقت واحترقت أفكاري ومشيت طريق الصبر وكتبت كل أشعاري ولمت نفسي وكرهتها وواجهتها بالحقيقة وكم هي طريفة... أقف والحقيقة أمامي أرى الصورة كاملة اكتشفت مدى غبائي سخرت منها وهي أمامي ضحكت وبكيت وتعلمت وفسرت أحلامي أنا الفتاة القوية أنا أصبحت الضحية كرهت الغباء والنفس الغبية أسخر من نفسي ومن الغباء ابتسمت وطأطأت رأسي خجلت وعقلي يراني كنت أجعل نفسي فداء وقدمت كل ما لدي كانت حكاية عطاء وكم كانت جميلة البداية وكان الطفل هو البطل فيها قلبه بريء.. يحمل الورد الأبيض في يديه فقدمت له قلبي، وكلما أراه أرى الدنيا جنة وأتمنى وأغمضت عيني وعشت الأحلام واليوم استيقظت، وضحكات الحقيقة تهز المكان كم هي طريفة... ضحكت على الفتاة الذبيحة وأنا أرى نفسي والحقيقة أنا لست ذبيحة… قلبي هو الذبيح وبمرور الوقت يطيب القلب ويبقى الأثر... وبيدي أكتب النها...

بقلم الشاعرة المبدعة / ام يوسف كمال

صورة
احن الى طفولة خلت،،الى ايام مضت،،الى اسرة متكاملة تجمعها الضحكات تلو الضحكات،،احب ان افيق من هذا الكابوس الذي لا يريد ان ينتهي اشتاق الى أحبائي،،وامطر السماء بالدعاء تلو الدعاء،،ليرتاحوا في تربتهم،،ايتها الذكريات السعيدة شكرا لك لانك لا زلت في مخيلتي الحمد لله على نعمة الذكرى التي تسافر بنا بين أطياف الزمن لنهرب من لهيب واقع اليم الى فئ الماضي الجميل الى طفولة سافرت وتركت شذى عبير الاسرة السعيدة ..ام يوسف تشعر بالحنين الى خوالي السنين ..